اصحاب كوول
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اصحاب كوول

منتديات اصحاب كوول وكمان جدعان
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
فارس بلا جواد
مدير تنفيذى للمنتدى
مدير تنفيذى للمنتدى
فارس بلا جواد


عدد الرسائل : 461
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة Empty
مُساهمةموضوع: الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة   الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة Icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 26, 2008 2:45 pm

المطلب الرابع : خروج يأجوج ومأجوج
من علامات الساعة الكبرى التي أخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم خروج يأجوج ومأجوج ، والكلام على هذه العلامة يتضمن المسائل التالية :
المسألة الأولى : أصل يأجوج ومأجوج ونسبهم
اختلف في اشتقاق الكلمتين :
فقيل : هما اسمان أعجميان منعا من الصرف للعلمية والعجمة ، وعلى هذا فليس لهما اشتقاق ؛ لأن الأعجمية لا تشتق من العربية .
وقيل : بل هما عربيان ، واختلف في اشتقاقهما ، فقيل : من أجيج النار وهو التهابها ، وقيل : من الأجاج وهو الماء الشديد الملوحة ، وقيل : من الأج وهو سرعة العدو ، وقيل : من الأجة بالتشديد وهي الاختلاط والاضطراب .
وعند جمهور القراء : ياجوج وماجوج بدون همز ، وأما قراءة عاصم فهي بالهمزة الساكنة فيهما (1) .
والخلاصة من هذا : أن جميع ما ذكر في اشتقاقهما مناسب لحالهم ، ويؤيد الاشتقاق من ماج قوله تعالى : { وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ } (2) . وذلك حين يخرجون من السد (3) .
وقد اختلف في نسبهم ، فقيل : إنهم من ذرية آدم .
_________
(1) انظر : لسان العرب ( 2 / 207 ) ، التذكرة للقرطبي ص ( 815 ) ، فتح الباري لابن حجر ( 13 / 106 ) ، لوامع الأنوار البهية للسفاريني ( 2 / 113 ) .
(2) سورة الكهف ، الآية : 99 .
(3) الإشاعة لأشراط الساعة للبرزنجي ص324 .
(1/173)
________________________________________
والذي رجحه الحافظ ابن حجر - رحمه الله - أنهم قبيلتان من ولد يافث بن نوح (1) . فهما من ولد آدم وحواء ، ويؤيد ذلك حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : « يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يا رب ، وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف ( أراه قال ) تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، { وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } (2) . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ومنكم واحد . . . » الحديث (3) .
_________
(1) فتح الباري لابن حجر ( 13 / 106 ) .
(2) سورة الحج ، الآية : 2.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الرقائق ( 7 / 196 ) ، ومسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ( 1 / 201 ) .
(1/174)
________________________________________
المسألة الثانية : الأدلة على خروجهم من القرآن والسنة
ورد ذكرهم في القرآن الكريم في قوله تعالى : { حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا }{ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا }{ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا }{ آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا }{ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا }{ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا } (1) .
_________
(1) سورة الكهف ، الآيات 93 - 98 .
(1/175)
________________________________________
وقوله تعالى : { حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ }{ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ } (1) .
فدلالة الآيتين على كون خروجهم من أشراط الساعة : أن فيهما التصريح بأنه إذا فتحت يأجوج ومأجوج فإن ذلك دليل على اقتراب الوعد الحق والمراد به يوم القيامة (2) .
فقوله تعالى : { حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ } حتى " فيه متعلقة بما قبل الآية ، أي كل قرية أهلكت تبقى في الهلاك حتى قيام الساعة ، أو تبقى في عدم الرجعة إلى الدنيا ، أو إلى التوبة حتى قيام الساعة ، وهذه الأقوال مُفرعة على معنى الآية السابقة (3) وهي قوله تعالى : { وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ } (4) .
_________
(1) سورة الأنبياء ، الآيتان : 96 ، 97 .
(2) انظر : تفسير ابن كثير ( 3 / 187 ) .
(3) انظر : تفسير أبي السعود ( 3 / 535 ) وتفسير الألوسي ( 17 / 92 ) .
(4) سورة الأنبياء ، آية : 95 .
(1/176)
________________________________________
وقيل : إن "حتى" متعلقة بقوله تعالى : { وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ } (1) أي استمر الخلاف بين الأمم حتى قيام الساعة (2) ، وقوله تعالى : { حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ } ، المراد إذا فتح الردم عن هاتين القبيلتين العظيمتين وتمكنوا من الخروج ، فيخرجون من كل حدب وهو المرتفع من الأرض (3) يسرعون في المشي إلى الفساد .
وأما الأدلة من السنة على خروجهم فهي كثيرة :
منها : حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها ، عن زينب بنت جحش رضي الله عنها : « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل يوما فزعا يقول : " لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه " ، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها ، قالت زينب بنت جحش : فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : " نعم ، إذا كثر الخبث » (4) .
_________
(1) سورة الأنبياء ، آية : 93.
(2) انظر : البحر المحيط ( 6 / 339 ) وقد نسب القول به إلى ابن عطية ، وانظر أيضا تفسير الألوسي ( 17 / 92 ) .
(3) انظر : تفسير الطبري : ( 17 / 72 - 73 ) ، والقرطبي ( 11 / 341 ) ، وانظر المفردات للراغب ص110 ، وتفسير ابن كثير ( 3 / 187 ) .
(4) أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الأنبياء ( 6 / 381 ) وكتاب الفتن ( 13 / 106 ) ، ومسلم في صحيحه : كتاب الفتن وأشراط الساعة ( 4 / 2207 ) .
(1/177)
________________________________________
ومنها : حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه الذي تقدم ذكره كثيرا ، وفيه : « إذ أوحى الله إلى عيسى أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون : لقد كان بهذه مرة ماء ، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب إلى الله عيسى وأصحابه ، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله » (1) وفي رواية بعد قوله " لقد كان بهذه مرة ماء " : « ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخَمَر (2) ، وهو جبل ببيت المقدس فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما » (3) .
ومنها حديث حذيفة بن أسيد رضي الله عنه في ذكر أشراط الساعة فذكر منها : يأجوخ ومأجوج (4) .
_________
(1) تقدم تخريجه ص 97 .
(2) جبل الخمر : الخمر بخاء معجمة وميم مفتوحتين ، والخمر : الشجر الملتف الذي يستر من فيه ، وقد جاء تفسيره في الحديث بأنه جبل بيت المقدس . انظر : شرح مسلم للنووي ( 18 / 71 ) .
(3) أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الفتن وأشراط الساعة ( 4 / 2250 ) .
(4) المصدر السابق ( 4 / 2226 ) .
(1/178)
________________________________________
ومنها حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : « لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى - عليهم السلام - فتذاكروا الساعة إلى أن قال : فردوا الحديث إلى عيسى ، فذكر قتل الدجال ثم قال : ثم يرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون لا يمرون بماء إلا شربوه ولا بشيء إلا أفسدوه . يجأرون إلي فأدعو الله فيميتهم فتجوى الأرض من ريحهم ، فيجأرون إلي فأدعو الله فيرسل السماء بالماء فيحملهم فيقذف بأجسامهم في البحر » (1) .
ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث وفيه : « ويخرجون على الناس فيستقون المياه ويفر الناس منهم فيرمون سهامهم في السماء فترجع مخضبة بالدماء فيقولون : قهرنا أهل الأرض وغلبنا من في السماء قوة وعلوا ، قال : فيبعث الله عز وجل عليهم نغفا في أقفائهم ، قال : فيهلكهم ، والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكرا (2) وتسكر سكرا (3) من لحومهم » (4) .
إلى غير ذلك من الأدلة التي تدل على خروجهم وأنه يجب الإيمان بها وتصديقها .
_________
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك ( 4 / 488 - 489 ) وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في تلخيصه وأخرجه الإمام أحمد في المسند ( 4 / 189 - 190 ) تحقيق أحمد شاكر وقال إسناده صحيح .
(2) يقال : شكرت الشاة بالكسر تشكر شكرا بالتحريك إذ سمنت وامتلأ ضرعها لبنا ، والمعنى : أن دواب الأرض تسمن وتمتلئ شحما . النهاية في غريب الحديث ( 2 / 494 ) .
(3) السكر بفتح السين والكاف : الخمر ، ويطلق السكر على الغضب والامتلاء . انظر : النهاية في غريب الحديث ( 2 / 383 ) .
(4) أخرجه الترمذي في سننه : أبواب التفسير ( 8 / 597 - 599 ) وقال : هذا حديث حسن غريب . وخرجه ابن ماجه في سننه : كتاب الفتن ( 2 / 1364 - 1365 ) . وأخرجه الحاكم في المستدرك ( 4 / 488 ) وقال : حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي .
(1/179)
________________________________________
قال ابن قدامة المقدسي - رحمه الله - : " ويجب الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وصح به النقل فيما شاهدناه أو غاب عنا ، نعلم أنه حق وصدق ، وسواء في ذلك ما عقلناه وما جهلناه ، ولم نطلع على حقيقة معناه مثل حديث الإسراء والمعراج . . . إلى أن قال : ومن ذلك أشراط الساعة مثل خروج الدجال ، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتله وخروج يأجوج ومأجوج . . . " (1) .
وقال القاضي عياض : " الأحاديث الواردة في يأجوج ومأجوج : هذه الأخبار على حقيقتها يجب الإيمان بها ؛ لأن خروج يأجوج ومأجوج من علامات الساعة ، وقد ورد في خبرهم أنه لا قدرة لأحد على قتالهم من كثرتهم ، وأنهم يحصرون نبي الله عيسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين الذين نجوا من الدجال ، فيدعو عليهم فيهلكهم الله عز وجل أجمعين بالنغف - وهو دود في رقابهم - فيؤذون الأرض والمؤمنين بنتنهم ، فيدعو عيسى وأصحابه ربهم فيرسل الله طيرا فتحملهم حيث شاء الله " (2) .
وقال السفاريني - رحمه الله - : " إن خروجهم من وراء السد على الناس حق ثابت لوروده في الذكر وثبوته عن سيد البشر ، ولم يحله عقل فوجب اعتقاده " (3) .
_________
(1) لمعة الاعتقاد لابن قدامة ص ( 30 ) .
(2) إكمال المعلم ( 6 / 115 ، 116 ) .
(3) لوامع الأنوار ( 2 / 116 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس بلا جواد
مدير تنفيذى للمنتدى
مدير تنفيذى للمنتدى
فارس بلا جواد


عدد الرسائل : 461
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة   الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة Icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 26, 2008 3:20 pm

السلام عليكم ورحمة الله
ارجو ان ينال الموضوع اعجابكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cool
عضو ماسى
عضو ماسى
cool


عدد الرسائل : 434
تاريخ التسجيل : 21/11/2008

الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة   الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة Icon_minitimeالخميس نوفمبر 27, 2008 1:40 pm

مشكووووووووووور اوى يا مان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس بلا جواد
مدير تنفيذى للمنتدى
مدير تنفيذى للمنتدى
فارس بلا جواد


عدد الرسائل : 461
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة   الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 28, 2008 4:10 pm

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا علي ردكم علي الوضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء السادس والعشرين من كتاب الاشاعة في اشراط الساعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصحاب كوول :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: